السيد نعمة الله الجزائري

419

زهر الربيع

إسرائيل اتّهموه لبعده عن طور العقل فرجع إلى العمل بالبيّنات . قضاء أمير المؤمنين ( ع ) وأمّا أمير المؤمنين ( ع ) فكان يستخرج الإقرار بالحقوق الباطنة بلطائف دقائق الفكر كما يظهر من قضاياه ( ع ) وأمّا مولانا المهدي ( ع ) فإنّه إذا ظهر عمل بعلمه من غير أن يسأل البيّنة . مسألة في المال المغصوب إذا غصب رجل مالا من أحد ولم يدفعه إليه حتّى مات صاحب المال وانتقل إلى وارثه وهكذا فإن سلمه إلى الوارث برأت ذمّته يوم القيامة وإن صالحه على أقلّ من الحقّ مع جهل الوارث أو علمه وقد البيّنة أو من جهة عدم التمكّن من أخذ الجميع برأت ذمّته ممّا دفع وبقي الباقي يطالب به في القيامة نعم وقع الخلاف في أنّ مثل هذا الحقّ الذي تناوبت عليه الملّاك من صاحب الحقّ الأوّل ووارثه من يكون المطالب به يوم القيامة ذهب بعضهم إلى أنّ المطالب به آخر الورّاث لانتقال الحقّ إليه من الجميع والّذي ورد في صحيح الخبر وعليه أرباب الحديث أنّ المطالب به صاحب الحقّ الأوّل . شمّ الرياحين وعن أبي عبد اللّه ( ع ) أنّ مالك الجهنيّ ناوله شيئا من الرّياحين فأخذه وشمّه ووضعه على عينيه ثمّ قال من تناول ريحانه فشمّها ووضعها على عينيه ثمّ قال : اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمد لم يقع على الأرض حتّى يغفر له . أقول : الرّيحان كلّ نبت طيب له ساق سواء كان له ورد أم لا والشّجر الّذي له ورد لا يخل في الرّيحان . من عجائب الحيوان وذكر في كتاب عجائب الحيوانات أنّ الجند بادستر حيوان كهيئة الكلب وليس بكلب الماء ويسمّى القندس ولا يوجد إلّا ببلاد القفجاق وهو على هيئة الثّعلب أحمر اللّون لا يدان له وله رجلان وذنبه طويل رأسه كرأس الإنسان